languageFrançais

ما الذي يحدث في وكالة تونس إفريقيا للأنباء؟‎

ندّد فرع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بوكالة تونس إفريقيا للأنباء في بيان اليوم الأحد 3 ماي 2020 ''مواصلة السلطة تهميش القطاع (الإعلامي) وسعيها لتدجينه بشتى الطرق".


 وانتقد البيان اصدار  المتصرف المفوض، نبيل قرقابو  مذكرة سمّى بمقتضاها الرئيس المدير العام المساعد للتحرير، لمجد الحمداني، منسقا لدوائر التحرير "ضاربا بعرض الحائط تقليدا دأب عليه سلك التحرير في الوكالة منذ سنة 2011 من خلال اختيار منسق عبر آلية الانتخاب".


وأشار البيان إلى أنّ المتصرف المفوض تنحصر مهامه في تسيير المسائل الإدارية اليومية والحيوية ولا يحق له قانونا اتخاذ قرارات مصيرية كالتعيين أو إسناد ترقيات. 
 
وأكّد فرع نقابة الصحفيين أن هذه التسمية تعتبر رجوعا عن تقليد أرساه أبناء الوكالة بعد الثورة للقطع مع محاولات تدجين التحرير والمحافظة على استقلاليته، وفق نصّ البيان.


وعبّر عن "تفاجئه واستغرابه لتسمية منسق تحرير في ظرف خاص، حيث تتركز جهود دوائر التحرير على تغطية الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد والعالم بأسره بسبب تفشي وباء كوفيد -19، وفي ظل غياب الصحفيين ومسؤولي التحرير عن الوكالة باعتبار أن اغلبهم يعمل عن بعد بسبب إجراءات الحجر الصحي الشامل".


وأشار البيان إلى أنّ فرع النقابة كان قد تقدّم للمتصرف المفوض بتاريخ 23 افريل 2020  طلبا لتمديد فترة  مهمة منسق التحرير، المنتهية مهامه، جمال بن قيراط، إلى حين إجراء الانتخابات في شهر جوان مبدئيا باعتبار الظرف الصحي الاستثنائي الذي تعيشه البلاد،  لكنه فوجئ بتجاهله للطلب وحتى عدم الإشارة إليه في نص التسمية، مستغربا مثل هذا التصرف الذي يؤكد رغبة في التّفرد بالرأي رغم عدم أهلية المسؤول المذكور لمثل هذه التصرفات، حسب ما جاء في نصّ البيان.


 ونبه فرع نقابة الصحفيين التونسيين إلى انه رغم عدم إدراج إجراء انتخابات منسق التحرير ضمن الهيكل التنظيمي والقانون الأساسي للوكالة فان هذا التقليد  كان وليد ''خيار ديمقراطي نابع من اجتماع عام لسلك التحرير بمختلف أقسامه وشارك فيه على مر السنين مديرون ورؤساء دوائر تحرير بما فيهم المدير العام المساعد للتحرير الحالي.''


ودعا إلى ضرورة الإسراع بإطلاق مسار إصلاحي كفيل بتقنين عدة مسائل وتنقية الأجواء وحفز الصحفييين ومختلف مصالح الوكالة على البذل والعطاء عبر هياكل واطر جديدة تتلاءم وتطور العمل والحاجيات المستجدة في عمل الوكالة مع التفكير في آليات لإصلاح الوكالة.
 
وأكّد فرع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بالوكالة تمسكه بالرجوع الى الصحفيين في تقرير مآل  إجراء الانتخابات من عدمه وما يترتب عنها من خلال اقتراح عقد اجتماع عام في شهر جوان مبدئيا وفي ظل تطور الظرف الصحي بالبلاد، محتفظا بحقه في اتخاذ الخطوات اللازمة والتي يرتئيها الصحفيون بالوكالة للدفاع عن استقلالية الخط التحريري، وفق البيان.